طرق توفير الوقود الحقيقية وتحسين المصروف و هل إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة تقلل الاستهلاك
طرق توفير الوقود الفعالة في السيارة و هل إضافة خلايا الهيدروجين حقيقة أم خدعة
في ظل الارتفاع المستمر في أسعار الوقود و الوعي المتزايد بأهمية الحفاظ على البيئة أصبح البحث عن طرق توفير الاستهلاك لا تقتصر فقط على الجانب المادي بل تمتد لتشمل الحفاظ على كفاءة السيارة و إطالة عمرها و سوف نحاول ترشيد الاستهلاك دون الحاجة للتنازل عن متعة القيادة أو أداء السيارة
كيف أوفر بنزين أقلل المصروف زاد فجأة حل هذه المشكلة مع أفضل طرق توفير الوقود :
1 - ضغط الإطارات أساس الكفاءة عندما يكون الضغط أقل من الموصى به من قبل الشركة المصنعة تزداد مساحة التماس مع الطريق يعني مقاومة الدوران و بالتالي بذل جهد أكبر للمحرك و صرفية أعلى يجب فحص الضغط و لو مرة شهرياً على الأقل للتوفير و الزيادة من عمر الإطار نفسه
2 - أسلوب القيادة السلسة الاقتصادية لأن التسارع المفاجئ يجبر المحرك على ضخ كميات كبيرة من الوقود في وقت قصير و الفرملة في القيادة العنيفة تضيع الطاقة الحركية التي اكتسبتها السيارة لتعيد الإقلاع من جديد و تسحب بنزين يجب زيادة السرعة تدريجياً
3 - السرعة المثالية المتوازنة للتوفير حيث أن السرعات العالية تزيد مقاومة الهواء و تجبر المحرك للعمل بطاقة أعلى ليتغلب على المقاومة و السرعات المنخفضة جداً غيارات ثقيلة لذا السرعة الاقتصادية تقارب 90 كيلو متر في الساعة
4 - تقليل الوزن الزائد تخفيف الحمل يعني كلما كانت السيارة أثقل كلما احتاج المحرك طاقة أكبر لتحريكها أو الحفاظ على سرعتها حيث أن كل 50 كيلو غرام زيادة تزيد المصروف تقريباً 1 بالمية
5 - الصيانة الدورية للقطع الحيوية الهامة مثل البواجي شمعات الاحتراق فلتر الهواء حساس الأوكسجين الشكمان
6 - استخدام المكيف بذكاء التوازن الحراري مثلاً في السرعات المنخفضة و داخل المدن يستهلك طاقة بنسبة أعلى من الطاقة التي ينتجها المحرك و يجب على السرعات العالية عدم فتح النوافذ كي لا تزيد مقاومة الهواء و تبذل السيارة جهد أعلى يجب ضبط المكيف على حرارة معتدلة
7 - إطفاء المحرك عند التوقف الطويل حيث يظن الناس أن إعادة تشغيل المحرك تستهلك وقود أكثر من تركه في وضع الخمول لكن الحقيقة عكس ذلك أكثر من دقيقة أطفئ المحرك مباشرة
8 - استخدام مثبت السرعة فهو ليس فقط مجرد راحة بل أداة توفير على الطرق السريعة حيث يمنع التذبذب البشري في الضغط على دواسة الوقود و هو أمر يستهلك بنزين
9 - التخطيط المسبق للرحلات و استخدام تطبيقات الخرائط لاختيار الطرق المختصرة و الأقل ازدحام خارج أوقات الذروة
10 - اختيار الوقود المناسب لمحرك السيارة و ليس البنزين برقم أوكتان أعلى من الدرجة المطلوبة لأنه لن يزيد من قوة المحرك بل سيهدر المال
11 - تأثير الرحلات القصيرة المحرك البارد حيث أنه يسحب بنزين أعلى حتى ترتفع درجة حرارته و يعمل بكفاءة لذا يفضل دمج المهام في رحلة واحدة متصلة
12 - و أخيراً استخدام نظام ECO في السيارة في حال كانت مزودة به يمكنك قراءته
هل نظام وضع توفير الوقود ECO يتلف المحرك فعلاً متى نقوم باستخدامه و ما هي مزاياه و عيوبه
ما حقيقة إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة هل تحسن الأداء و تخفض استهلاك الوقود
حيث كثرت الأسئلة حول هذا الموضوع في الآونة الأخيرة و بعد الحملة الإعلامية الضخمة حول هذه الأجهزة السحرية التي تحسن حتى من عزم المحرك و لماذا لم تضيفها شركات السيارات التي تنفق الملايين على الأبحاث العلمية لتطوير صناعاتها
و هي عبارة عن عملية فيزيائية و كيميائية تعتمد على تحليل كهربائي للمياه عن طريق وضع قطبين مصعد و مهبط في المياه و تمرير التيار الكهربائي ليتشكل الهيدروجين على المهبط و الأوكسجين على المصعد و بدأت الفكرة من كون الهيدروجين غاز شديد الاشتعال طبعاً الحديث هنا عن الآلية المخبرية و لا يمكن الاعتماد عليها في إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة كتطبيق أو كمنتج لأنها تحتاج إلى الكثير من التطوير .
كفكرة قام بعض المبتدئين بإدخال غاز الهيدروجين الناتج عن دارة صنعوها إلى دارة هواء السيارة ليدخل إلى حجرة الإحتراق و يحسن اشتعال خليط الهواء و الوقود و يعطي بالفعل نتائج إيجابية .
سلبيات أو مشاكل إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة :
1 - الحجم الكبير الذي تحتاجه هذه الدارة بحيث لا يمكن وضعه ضمن غرفة المحرك أو حتى الصندوق الخلفي للسيارة لأنها سوف تأخذ كل المكان و سوف يتم تمديد أنابيب الهيدروجين و الأسلاك الكهربائية إلى المحرك بشكل عشوائي و غير مدروس المخاطر .
2 - إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة تحتاج إلى أمبير عالي يؤدي إلى تلف بطارية السيارة و الدينامو والعبث بالتوصيلات الكهربائية و الدارات في حال تم التعديل و بالتالي الخلل في عمل الكومبيوتر بالإضافة عن خطورة ارتفاع حرارة أسلاك التوصيلات .أيضاً الرطوبة الناتجة عن هذه العملية تؤدي إلى سرعة تآكل المحرك و العادم .
3 - صعوبة عملية تجهيز الماء الخاص للدارة المقطر و المحفز بالمواد الكيميائية أيضاً الرطوبة الناتجة عن هذه العملية تؤدي إلى سرعة تآكل المحرك و العادم و ضياع الجدوى الاقتصادية من فكرة إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة من الأساس حيث أنها لن توفر أكثر من 20 بالمئة من استهلاك الوقود مقابل العديد و العديد من السلبيات .
منها و الأخطر صعوبة السيطرة على غاز الهيدروجين الناتج في حال حدوث أي خلل غير مدروس و بالتالي نتائج كارثية قد تؤدي إلى الانفجار السريع .
ختاماً : في كل دراسة أو تطوير هناك ما يسمى الجدوى الإقتصادية و الميزات و السلبيات لأي موضوع إضافة لعوامل الأمان فلو كانت قضية إضافة خلايا الهيدروجين للسيارة تحقق فائدة تذكر مع مراعاة الأمان لكانت أضافتها شركات السيارات التي تنفق ملايين الدولارات على التطوير و التحديث و الدراسات الدائمة فليس المهم دائماً موضوع خفض استهلاك الوقود و إنما يوجد الكثير من الأمور التي يجب أن تأخذ بالحسبان .
إقرأ أيضاً من فضلك :
دراسة مفصلة حول بلية و صحن و ديسك الكلتش الدبرياج ما أعراض تلفهم و طريقة فحصهم
صعوبة تشغيل السيارة في البرد أو الصباح ما أسباب المشكلة و الطريقة الدقيقة لحلها
فيديو يوضح نصائح عملية لتوفير الوقود في السيارة :

تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم دائمآ