القول الفصل في فعالية إضافة الأوكتان للبنزين و مسألة تحمية السيارة في الشتاء

 إضافة الأوكتان للبنزين و تحمية أو تسخين السيارة في البرد و الشتاء دراسة مفصلة

من أكثر الأسئلة التي تشغل بال السائقين هي معزز الأوكتان فعند قراءة نشرة مواصفات سيارة ما و ملاحظة أن نسبة انضغاطها 6/1 مثلاً أو أنها تحتاج لبنزين ذو أوكتان 95 أو 98  يجب علينا هنا فهم آلية عمل المحرك لنلم قليلاً بموضوع نسب الانضغاط و أرقام الأوكتان .


يدخل خليط الهواء و البنزين إلى غرف الإحتراق في حجرة المحرك و تقوم البستونات بضغط الخليط و تأتي مهمة شمعات الإحتراق البواجي في إعطاء الشرارة الازمة لإشعاله 

و بالتالي ضغط شديد يدفع البستونات أو البساتم  للأسفل و ينتج عنه حركة الكرنك وبعدها الإطارات أي حركة السيارة و بالتالي 

نسبة الإنضغاط هي الفرق بين حجم الخليط قبل عملية الضغط و بعده أي إذا كان قبل الإنضغاط 8 و بعده 1أصبح 8/1 و هكذا .


ملاحظات حول عمل المحرك و إضافة الأوكتان للبنزين :

المحركات القديمة كانت نسبة الإنضغاط فيها منخفضة و كلما تطورت كلما ارتفعت و كلما ازداد ضغط الخليط كلما ارتفعت درجة حرارته و هنا بدأت المشكلة و هي زيادة نسبة الخطورة في اشتعاله تلقائياً أي قبل شرارة البواجي و بالتالي حدوث ظواهر الطرق و السكسكة و لأن البنزين العادي يحتوي على الهبتان بالتالي فإنه يشتعل عند الحرارة 85


 مئوية وبالتالي إضافة الأوكتان للبنزين سترفع درجة اشتعاله إلى ما يقارب ال 40 درجة مئوية فكلما زادت نسبة الإنضغاط 

( السيارات الحديثة و الرياضية التيربو ) كلما احتجنا حتماً لبنزين برقم أوكتان أعلى و شركات تصنيع السيارات أصبحت غالباً ما تضع على غطاء الوقود لصاقة توضح فيها مواصفات البنزين الواجب استخدامه 


فوائد و أضرار إضافة الأوكتان للبنزين :

يقوي من عزم المحرك أي يحسن قوة السيارة بشكل عام و يخفف من استهلاك الوقود و يطيل في عمر الأجزاء الداخلية للمحرك بستونات صمامات و لا ينصح بإضافة النفتالين للسيارات التي تعمل بنظام البخاخ أبداً لأنها ستقوم بسد الفتحات الخاصة بها و ممكن استخدامها في سيارات الكربراتير حيث وجد أنها تقوم بإعطاء نتيجة لا بأس بها .


 يفترض على سائق السيارة محاولة تأمين بنزين جيد برقم أوكتان عالي و نظيف خالي من الشوائب و إذا لم يتوفر فيجب القيام بإضافة معززات الأوكتان مع البنزين و محاولة وضع قماشة نظيفة أثناء عملية التعبئة لتلافي المشكلات التي قد تحصل

 

أما الأضرار مع الوقت احتراق المواد الكيميائية يترك رواسب صلبة على رؤوس البواجي و بالتالي ضعف في الشرارة تفتفة و استهلاك بنزين أعلى و تلف حساس الأوكسجين في السيارات الحديثة و إرساله بيانات خاطئة لأن الرواسب ستغلف رأسه و جفاف و تآكل في أجزاء نظام الوقود 

 

 هل إضافة الأوكتان للبنزين توفر الوقود ما أفضل الأنواع و هل يزيد عزم السيارة :

هو لا يوفر الوقود لأنه ليس وقود إضافي و لكن يحدث التوفير في حال كان محرك السيارة مخصص للعمل ببنزين برقم أوكتان عالي و تمت إضافة منخفض الأوكتان هنا سيضطر للعمل بجهد أكبر و ستقل الكفاءة و نفس الأمر بالنسبة للعزم لا يزيد لأن الكومبيوتر مبرمج لضبط توقيت الاحتراق بحسب الوقود الموصى به أما السيارات  الرياضية و عالية الأداء فيزيد لأن المحركات مصممة للاستفادة من نسب الضغط العالية التي يحققها الوقود عالي رقم الأوكتان 

أفضل الأنواع Vp Racing و Lucas Oil


متى أضيف أوكتان كم مرة استخدمه ما أعراض نقصه و هل هو بديل للبنزين 95 :

لا يضاف كروتين دائم بل عندما نسمع صوت طرق قادم من المحرك عند التسارع أو  صعود المرتفعات و عند استخدام وقود منخفض الجودة و في الظروف القاسية السير لمسافات طويلة مع أحمال زائدة فهو ليس للاستخدام الدائم بل عند الحاجة يضاف ثم يتم تعبئة الخزان بالوقود ليتم الخلط الجيد 

 

أعراض النقص صوت الطرقعة الطنين المعدني انخفاض الأداء و قوة التسارع و تراجع في استجابة المحرك بالإضافة لارتفاع حرارة المحرك في بعض الحالات نتيجة الاحتراق الغير منتظم 

و هو ليس بديل عن بنزين 95 هو إضافة كيميائية معززة محسنة للوقود أما البنزين 95 فهو وقود و مدروس باحترافية و التحويل من 91 ل 95 أمر مكلف جداً  


هل إضافة الأوكتان للبنزين تضر المحركات القديمة هل ينظف المحرك و هل يعالج الطرق :

هو لا يضر المحرك و لكن المواد الكيميائية القوية فيه قد تسبب جفاف خراطيم الوقود القديمة إن كانت متشققة بالفعل 

لا ينظف المحرك هو يرفع رقم الأوكتان فقط أما المنظف لنظام الوقود منتج مختلف يحوي على مذيبات لتنظيف رواسب الكربون داخل البخاخات و غرفة الاحتراق 

يمنع ظاهرة الطرق نعم  و هي وظيفته الأساسية لأنه سيمنع الاحتراق المبكر و يرفع جودة الوقود لتتناسب مع نسبة انضغاط المحرك 



توضح فائدة إضافة الأوكتان للبنزين و كيف يرتفع الرقم و قضية تحمية السيارة في الشتاء و البرد

 


هل يجب تحمية أو تسخين السيارة في الشتاء و الأجواء الباردة ما أضرار ذلك :

و هل أستطيع التحرك بالسيارة فور تشغيلها أم يجب تحميتها حتى يرتفع مؤشر الحرارة و هل السير الفوري يؤدي إلى تدمير المحرك .

هل تعلم أنه في الكثير من الدول الأوروبية تم فرض قوانين توصي بمنع تسخين أو إحماء السيارة و تفرض على المخالفين غرامات مادية كبيرة و في الكثير من توصيات صانعي السيارات يقولون لا تقم بتسخين سيارتك انتظر فقط 30 ثانية ثم قم بالسير بهدوء مهما كانت حرارة الجو متدنية .


تسخين أو إحماء السيارة القضية الشائكة لدى الكثير من السائقين :

عندما تكون السيارة تعمل بشكل طبيعي ( دورة الزيت و دارة التبريد و منظومة البخاخات ) فالذي يحدث صباحاً أولاً يجب أن تقلع من أول مرة مهما كان الجو بارداً عندها سترتفع عدد دورات المحرك RPM إلى ما يقارب ال 2000 دورة بالدقيقة لمدة ثواني معدودة ثم تنخفض إلى 1000 بفضل صمام الآيدل بعدها يجب الإنتظار 30 ثانية فقط 


ثم التحرك دون تسخين أو إحماء السيارة و السير بهدوء و بعدها سوف تنخفض عدد دورات المحرك و بالشكل الطبيعي إلى ما يقارب 700 دورة بالدقيقة و الشيئ الذي يختلف بحسب نوع المحرك أو تصميم السيارة .


أهم مساوئ و سلبيات تسخين أو تحمية السيارة :

أولاً ضياع وقت و هدر للوقود بدون أي فائدة حقيقية أيضاً زيادة الإنبعاثات السامة و الضارة للبيئة ثانياً تشكل رواسب الكربون داخل المحرك و على ظهر البستونات و القول النهائي بأن تسخين أو إحماء السيارة لا داعي له أبداً خصوصاً في السيارات التي تعمل بنظام البخاخ لحقن الوقود و لا علاقة لمؤشر الحرارة أبداً بقرار السير لأنه في الأيام


 الباردة قد يحتاج لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة حتى يرتفع و هذا كلام مرفوض نهائياً فشركات السيارات تكفل محركها لمدة زمنية معينة أو لمسافات مثلاً 60 ألف كيلو متر و ليس من مصلحتها نهائياً إعطاء توصيات تضر بالمحرك قد لا تتجاوز قضية تسخين أو إحماء السيارة عند الكثير من السائقين أكثر من موضوع موروث شعبي بواجب تحمية السيارة إن كانت بنزين أو ديزل حديثة أو قديمة .

 

هل السير مباشرة بدون تحمية يضر المحرك :

طبعاً لا و قد يقول بعض السائقين سيارتي إن لم أقم بتحميتها فإنها لن تسير بشكل طبيعي و ألاحظ اهتزاز و رجفان في طوال فترة المسير و هي باردة حتى ترتفع حرارتها و تعود لوضعها الطبيعي و الحقيقة أن المشكلة لا علاقة لها بتسخين

 

 أو إحماء السيارة و إنما وجود عطل في صمام الآيدل أو حساس الهواء أو حساس الأوكسجين و أحياناً تراكمات من الكربون في الثروتل ( بوابة الدعسة ) يجب للتأكد القيام بفحص على الكومبيوتر عند الفني المختص 

 

تحمية السيارة في الشتاء و ما تأثيره على استهلاك الوقود و ماذا بالنسبة للبرد الشديد تحت الصفر و المحركات التيربو :

ترك المحرك يعمل في وضع الخمول من الطبيعي أن يستهلك بنزين أكثر و سيقوم بضخ وقود أكثر حتى ترتفع درجة حرارته و السيارة متوقفة لا يوجد حمل فإنه سيأخذ وقت أكبر بكثير و بالتالي صرفية عالية و كما قلنا  أنه يكفي 30 ثانية ثم الانطلاق بالسيارة فإنه من الممكن زيادتها دقيقة فقط في حالات تدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفر لضمان وصول الزيت بشكل أكبر لكل أجزاء المحرك و لكن يمكن القيادة دون انطلاق متسارع عنيف 

 

أما في المحركات التيربو كونه يعتمد أكثر على الزيت فأن التحمية لفترة أطول قليلاً يكون أفضل و من دون الضغط على دواسة الوقود بقوة لتفادي مسألة نقص كفاءة التزييت في البداية

 


مقالات قد تهمك أيضاً :

طريقة تشغيل السيارة و البطارية ضعيفة مع أسباب مشكلة الأكسدة تكلس أقطابها و طريقة التنظيف

أسباب و أعراض تعطل حساس ضغط الوقود ما هي طريقة فحصه و تنظيفه بدقة  


فيديو يشرح ماذا يحدث لو أضفنا النفتالين إلى بنزين السيارة لرفع الأوكتان :





تعليقات

MIRLOD TECH

حاسبة استهلاك الوقود

النظام الذكي لتقييم كفاءة المحرك وصرف البنزين

نظام التشخيص متصل