ضغط المحرك الكمبريشن طريقة قياسه أعراض ضعفه و القراءة الطبيعية للسلندرات
الدليل الشامل لموضوع ضغط المحرك الكمبريشن في السيارات
يعد الضغط أحد أهم المعايير التي تحدد كفاءة محرك السيارة و ببساطة فهو يشير إلى مدى قدرة هذا المحرك على ضغط خليط الهواء و الوقود أو الهواء وحده في محركات الديزل داخل غرف الاحتراق قبل لحظة إشعاله هذا الضغط العالي هو السر الكامن خلف قوة العزم و كفاءة استهلاك الوقود و النعومة في أداء السيارة إلا أنه و مع الأسف و مع مرور السنوات و استنزاف الأميال تتعرض كل أجزاء المحرك الداخلية للتآكل مما يؤدي لتسرب هذا الضغط و بدء فقدان الموتور لقوته
طريقة فحص و قياس ضغط المحرك الكمبريشن في السيارة :
طبعاً تعد هذه الخطوة أساسية لتشخيص الحالة الميكانيكية للأسطوانات و معرفة فيما لو كان هنالك مشاكل في باقي المكونات شنابر صمامات و غيره
بعد إحضار العدة و الأجهزة المطلوبة جهاز ضغط المحرك و هو ساعة قياس مزودة بخرطوم و وصلات قياس تناسب فتحات شمعات الاحتراق البواجي و لضمان نجاح العملية يجب تحضير السيارة أيضاً عن طريق تسخين المحرك حتى يصل إلى درجة الحرارة الطبيعية أي أن المعدن تمدد ثم فصل نظام الوقود و الإشعال لمنع البخاخات من
ضخ البنزين و الشرارة نفصل فيوز مضخة الوقود و نفك البواجي و نوصل خرطوم جهاز الفحص بالفتحة الأولى الأسطوانة الأولى و نقوم بتدوير المحرك خمس تدويرات متتالية حتى تستقر ساعة الضغط و نسجل القراءة ثم نضغط على صمام التنفيس و نعيد العملية على باقي الأسطوانات بالترتيب يجب أن يكون الفارق بينهم لا يتجاوز عشرة بالمئة
أعراض و أسباب ضعف ضغط المحرك الكمبريشن :
عندما يفقد قدرته على ضغط الخليط بالشكل المطلوب تظهر عدة علامات من أهمها
- ضعف العزم و التسارع حيث يشعر السائق بثقل واضح و عدم استجابة السيارة بالشكل المطلوب خصوصاً عند المرتفعات أو محاولة التجاوز
- تقطيع و اهتزاز في عمل المحرك و خصوصاً على السرعات المنخفضة أو عند الوقوف نتيجة اختلاف نسب الضغط بين الأسطوانات
- صعوبة بدء التشغيل حيث تأخذ وقت أطول لتدور خصوصاً التشغيل البارد أي في الصباح لعدم توفر الضغط الكافي لإشعال الوقود
- زيادة استهلاك الوقود حيث يحاول الكومبيوتر تعويض ضعف القوة عن طريق ضخ المزيد فتزيد الصرفية
- خروج دخان من العادم أزرق نتيجة تسرب الزيت لغرف الاحتراق أو أسود بسبب أن الخليط غني وقود
أما أسباب ضعف الضغط :
- تآكل شنابر المكابس أو حلقات البساتم مع الوقت الطويل نقص التزييت الحرارة العالية تتلف و يتسرب الضغط للأسفل نحو كارتير الزيت
- تلف أو احتراق الصمامات السحب أو العادم و بالتالي منعها من الإغلاق بإحكام و تسرب الضغط خارج الغرفة
- تلف و احتراق جوان الكولاس وجه الرأس الذي يفصل بين المحرك ككتلة و رأسه
- تآكل جدران الأسطوانات البساتم أي خدش يمنع الشنابر من إحكام الغلق
كم يجب أن يكون ضغط المحرك الكمبريشن الطبيعي أو ضغط السلندرات و هل ضعفه معناها يحتاج توضيب :
السيارات العادية تكون النسبة المقبولة من 120 إلى 150 PSI يعني ما يقارب 8 إلى 10 بار أما المزودة بشاحن تيربو نسبة الانضغاط أقل لتجنب الإجهاد يعني من 100 إلى 120 و الرياضية ذات الضغط العالي فوق 180 بي إس آي بالعموم يجب أن لا ينخفض ضغط أي أسطوانة عن 100 و أن لا يكون بينهم فرق كبير
و ليس دائماً ضعف الضغط يعني الحاجة للتوضيب فتسريب الصمامات بسبب ترسب الكربون عليها و منعها من الإغلاق بإحكام يحتاج فقط تنظيف أما تآكل السيجمانات و جدران الأسطوانات فهنا لن تعود كفاءة الموتور إلا بتبديلهم و إجراء الخراطة
الفرق بين ضغط السلندرات أسباب الاختلاف ماذا يعني انخفاضه في واحد أو سلندرين متجاورين :
الفرق هو خريطة تشخيصية تدل على مكان العطل لو كان لدينا ثلاث سلندرات سليمة و متوازنة و ظهر الرابع بانخفاض واضح بالتالي يوجد مشكلة احتراق أو التواء في صمام السحب أو العادم الخاص بهذا السلندر أو تلف أو كسر في حلقات البساتم الخاصة فيه أو خدش في جدار أسطوانته أما الانخفاض في اثنان متجاوران فهنا المشكلة في جوان رأس المحرك الكاسكيت الكولاس حيث تحترق الحشية الفاصلة بين أسطوانتين متجاورتين و بالتالي تسرب الضغط بينهما
فحص ضغط المحرك الكمبريشن الجاف و الرطب و بالكومبيوتر :
الفحص الجاف هو الفحص الذي تحدثنا عنه حيث يتم قياس ضغط الأسطوانات بجهاز القياس الساعة لكشف الأداء العام دون إضافة أي سوائل أو زيت لغرف الاحتراق أما الرطب فهو اختبار تكميلي يجرى عادة بعد الجاف حيث يسحب 10 ميلي من زيت المحرك و يتم داخل غرفة الاحتراق للأسطوانة الضعيفة عبر فتحة البوجي ثم إعادة قياس
الضغط مباشرة لو ارتفع بشكل ملحوظ فالتلف من شنابر المكبس حلقات البساتم أو تآكل في جدار الأسطوانة لأن الزيت سد بشكل مؤقت الفراغات لو لم يتغير و بقي منخفض فالمشكلة في الصمامات أو جوان الكولاس
فحص الكومبيوتر على عكس الفحوصات الميكانيكية فإن السكانر لا يقيس القيمة الرقمية للضغط بل يقيس مقاومة حركة المحرك و سرعة دوران السلف المارش يعني يراقب التيار الكهربائي المسحوب من السلف فكلما كانت الأسطوانة ضغطها سليم كلما تطلبت طاقة أكبر صحيح أن فحص السكانر هنا سريع لا يتطلب فك بواجي و لا عدة و لا أي أجزاء ميكانيكية إلا أنه نسبي و غير دقيق مقارنة بالطريقتين السابقتين الجافة و الرطبة
مقالات قد تهمك أيضاً :
عمود الكردان في السيارة وظيفته أعراض تلفه و أسباب الرجة و الصوت في دراسة شاملة
أعراض تلف و أسباب كسر عمود الكامات التيمن أو الكام شفت مع طريقة فحصه بدقة
طريقة فحص ضغط المحرك الكمبريشن بالفيديو :

تعليقات
إرسال تعليق
نرحب بتعليقاتكم دائمآ