بطاريات السيارات الكهربائية كم تعيش علامات تلفها و كيف نحافظ عليها في شرح مفصل

 الدليل الشامل لفهم بطاريات السيارات الكهربائية

 تخوض صناعة السيارات الكهربائية اليوم أكبر تحول في تاريخها الحديث حيث تخلت عن محركات الاحتراق الداخلي بالكامل لتعتمد على حزم بطاريات الجهد العالي كالمصدر الوحيد و الأوحد للطاقة و الدفع و هذه البطاريات بصراحة ليست مكون جانبي بل هي القيمة الحقيقية للسيارة و العنصر الأساسي الذي يحدد مداها الشحني و سرعة إعادته و مدى تسارعها فضلاً عن أنها الجزء الأغلى ثمناً و الأكثر تعقيد في المنظومة كلها

 

 

 بطاريات السيارات الكهربائية كم تعيش علامات تلفها و نصائح للحفاظ عليها :

يتراوح العمر الافتراضي لهكذا بطاريات ما بين 10 إلى 15 سنة أو 200 إلى 500 ألف كيلو متر بحسب نوع البطارية و ظروف الاستخدام و لكن بشكل عام بطاريات الليثيوم أيون توفر كفاءة طاقة عالية و مدى طويل بما يقارب 1500 دورة شحن قبل أن تبدأ سعتها بالتراجع و يوجد هناك بطاريات حديد فوسفات الليثيوم تتحمل حرارة أعلى بعمر تشغيلي أطول ما يناهز 3000 دورة شحن 


أما علامات تلف بطاريات السيارات الكهربائية 

- انخفاض سريع و مفاجئ في المدى المتبقي حيث تهبط الكيلومترات المتبقية في الشاشة بشكل أسرع من المسافة المقطوعة 

- تراجع السعة الكلية للبطارية حيث لا تقبل شحن إلا أقل من سعتها الأصلية 

- بطئ شديد في عملية الشحن حيث تأخذ وقت طويل للشحن الكامل بعكس ما كانت عليه 

 

- تذبذب في تسارع و قوة السيارة يعني ضعف استجابة المحرك الكهربائي نتيجة عدم قدرة البطارية على تفريغ التيار المطلوب عند الضغط على دواسة السرعة 

- تحذيرات النظام الإلكتروني و مدير البطارية BMS و ظهور تنبيهات واضحة على لوحة العدادات تشير لوجود خلل في حزمة البطارية أو عدم وجود اتزان في جهد الخلايا


 

 


 

 

نصائح للحفاظ عليها :

- الالتزام بقاعدة الشحن 20-80 يعني تجنب تركها تنخفض لما دون ال 20 بالمية و تجنب شحنها أكثر من 80 بالمية إلا في الرحلات الطويلة لكي لا نجهد  كيمياء الخلايا الداخلية 

-  الحد من استخدام الشحن المتكرر السريع لأنه يولد حرارة عالية تعجل من تدهور الخلايا على المدى الطويل الشحن البطيئ أفضل 

 

- تجنب ركن السيارة تحت الشمس فالحرارة المرتفعة هي العدو الأول للبطاريات 

- عدم ترك السيارة مفرغة بالكامل أو مشحونة بالكامل لفترات طويلة لتجنب الإجهاد أو التفريغ العميق و اعتماد أسلوب قيادة متزن و هادئ

 

 بطاريات السيارات الكهربائية ما الفرق بين الليثيوم و السيليكون و الصوديوم و ما أسباب تدهور سعتها و كم كيلو متر تقطع بالشحنة الواحدة :

الليثيوم هي التقنية السائدة حالياً في معظم السيارات الكهربائية حيث تتميز بطاقة تخزين عالية و عمر تشغيلي طويل أما السيليكون  فهي تطوير لها حيث يستبدل الجرافيت بالسيليكون حيث يخزن ليثيوم أكثر بعشر أضعاف مما يرفع الكفاءة بشكل كبير كطاقة و شحن لكن المشكلة في تمدده و انكماشه أثناء الشحن أما الصوديوم تكلفة منخفضة أمان أعلى أداء ممتاز لكن كثافته أقل مداه أقصر وزنه أثقل 


أسباب تدهور سعة البطاريات الخاصة بالسيارات الكهربائية :

كثيرة و نذكر منها الإجهاد الحراري يعني الحرارة المرتفعة التي تعجل التفاعلات الكيميائية الجانبية داخل الخلايا 

- الاعتماد المفرط على الشحن السريع كما قلنا و عدم الالتزام بقاعدة الشحن 20-80 مع ترك السيارة بالشمس لفترات طويلة أو تركها فارغة أو مليئة بدون قيادتها 

- التقادم الزمني الطبيعي حيث كل سنة تفقد جزء من سعتها بشكل طبيعي نتيجة الأكسدة و دورات الشحن و التفريغ 

 

كم كيلو متر ممكن أن تقطع بالشحنة :

و الجواب بحسب البطارية الصوديوم من 200 إلى 350 كيلو متر الليثيوم من 350 إلى 600 طبعاً بحسب حجم الحزمة و فئة السيارة السيليكون تتجاوز ال 800 بفضل الكثافة العالية للطاقة

 

ما أقصى نسبة شحن لبطاريات السيارات الكهربائية ما مشاكلها في الشتاء و البرد و نظرة على تقنية تبريدها :

 النسبة القصوى للحد من الإجهاد الكيميائي كما قلنا هي 80 بالمية مع تجنب شحنها للمئة بالمئة إلا عند الحاجة للسفر الرحلات الطويلة كي لا نسرع تدهور الخلايا بفعل الضغط العالي 

برد الطقس و انخفاض الحرارة يبطئ التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا و يزيد المقاومة الداخلية مما ينتج عنه انخفاض مؤقت في مدى القيادة و بطئ استجابة البطارية في استقبال الشحن السريع 


أما تقنية تبريد البطاريات الحديثة فهي تعتمد على أجهزة تبريد سائل يكون مانع للتجمد من الأساس و يمر عبر أنابيب تحيط بالخلايا لتوزيع الحرارة بانتظام بينما تعتمد التقنيات الأحدث على التبريد المباشر و مضخات حرارية متطورة لضبط الموضوع

 

هل يمكن إصلاح بطاريات السيارات الكهربائية أو إعادة تدويرها و كيف تعمل من الداخل و ضمانها كم سنة :

عملها تتكون من آلاف الخلايا الصغيرة من الداخل و المرتبطة ببعضها داخل وحدات تديرها شريحة إلكترونية ذكية للتحكم بالحرارة و الجهد  حيث تحوي كل خلية على قطب موجب و قطب سائل أثناء التفريغ تتحرك الأيونات من القطب السالب للموجب عبر السائل و هذا التحرك هو الذي ينتج التيار و أثناء عملية الشحن يتم عكس العملية تماماً و عند حدوث أي خلل يمكن الإصلاح عن طريق استبدال الوحدات أو الخلايا التالفة و الوصلات الإلكترونية دون 

 

الحاجة لتغيير الحزمة بشكل كامل و عند انتهاء عمرها الافتراضي بالكامل يمكن إعادة تدويرها لاستخراج المعادن الثمينة مثل النيكل و الكوبالت لاستخدامها في صناعة بطاريات جديدة أما بالنسبة للضمان فأغلبية الشركات تقدم ضمان رسمي من 8 حتى 10 سنوات أو من 160 ألف كيلو متر و حتى 200 و يغطي الضمان استبدالها أو إصلاحها في حال تلفت أو انخفضت قدرتها بشكل كبير في فترة الكفالة

 

أقرأ أيضاً من فضلك :

 بطاريات سيارات الهايبرد الهجينة أعراض تلفها كم تعيش و نصائح للحفاظ عليها شرح كامل

 كابلات الجهد العالي و كبل الشحن في السيارات الهايبرد و الكهربائية و دراسة مفصلة حولهم 


بالفيديو كل ما تحتاج لمعرفته حول بطاريات السيارات الكهربائية :


 


 

 

تعليقات

MIRLOD TECH
⛽

حاسبة استهلاك الوقود

النظام الذكي لتقييم كفاءة المحرك وصرف البنزين

نظام التشخيص متصل